Lewati ke konten

أخبار سلاجقة الروم = مختصر سلجوقنامه · مجهولون

Juz 1, hlm. 280

  1. ذكر حدوث الفتور فى بلاد الروم

ذكر حدوث الفتور فى بلاد الروم

كانت فاتحة الوهن ومقدّمة الفتور أنّ الشّلل تسرّب إلى مزاج «جرماغون نوين» (¬١)، فوصل من حضرة [الخان الأعظم]- بعد فترة من الوقت- أمر بإسناد قيادة الجيش وزعامته إلى «بايجو قرتشي». وكان يريد أن يحدث تجديدا.

في الدّولة القاهرة، لكي يروج سوقه ويعلو أمره ويزدهر. فاختار ثلاثين ألف فارس تتريّ من القادة المشهورين، وانطلق بهم صوب «أرزن الروم».

وبمجرّد وصولهم شرعت المجانيق والعرادات في العمل على جوانب السّور، وتتابعت حرب الحجارة ليل نهار كأنها القضاء المبرم. فأخذ «سنان الدين ياقوت» قائد الجيش و «أستنكوس» قائد قوّة الفرنجة في الخروج للقتال بأعداد كبيرة من الجند، وكانوا يبدون الكثير من الجسارة والبأس. ولو لم يكن «شرف الدّويني» (¬٢) - وكان شحنة المدينة- قد فعل ما فعل من غدر ودونيّة لكان من الممكن أن ينصرف جيش المغول عن المدينة بسبب هجوم الشّتاء، ولحظي بضعة آلاف من الآدميين بالنّجاة من ضرب سيوفهم، لكنّ «الدّويني» الدون- بسبب ما كان يكنّه من حقد وضغينة لقائد الجيش- أرسل خفية رسالة إلى «بايجو»:

إذا أعطيت الأمان على حياتي وحياة أتباعي فإنني أرفع المحاربين في البرج الذي وكلت إليّ حراسته، لكي يهبطوا ويكسروا أقفال البوّابة بالعمود الحديديّ.

Rujukan halaman ini: أخبار سلاجقة الروم = مختصر سلجوقنامه، ج 1، ص 280 (Shamela #122237, hlm. urut 302)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.