Lewati ke konten

فتوح البلدان · البلاذري

hlm. 432

  1. العطاء في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه

ما اجتمع إليك من مال ولا تمسك منه شيئا، وقال عُثْمَان: أرى مالا كثيرا يسع الناس وأن لم يحصوا حَتَّى يعرف من أخذ ممن لم يأخذ حسبت أن ينتشر الأمر فقال له الوليد بْن هِشَام بْن المغيرة: قَدْ جئت الشام فرأيت ملوكها قَدْ دونوا ديوانا وجندوا جندا فدون ديوانا وجند جندا، فأخذ بقوله فدعا عقيل ابن أَبِي طالب ومخرمة بْن نوفل وجبير بْن مطعم، وكانوا من لسان قريش فقال: اكتبوا الناس عَلَى منازلهم فبدءوا ببني هاشم، اتبعوهم أَبَا بكر وقومه ثُمَّ عُمَر وقومه عَلَى الخلافة، فلما نظر إليه عُمَر، قَالَ: وددت والله أنه هكذا ولكن ابدؤا بقرابة النَّبِيّ ﷺ الأقرب فالأقرب حَتَّى تضعوا عُمَر حيث وضعه اللَّه تعالى، مُحَمَّد عَنِ الواقدي عن أسامة بْن زيد بْن أسلم عن أبيه عن جده، قَالَ: جاءت بنو عدي إِلَى عُمَر فقالوا: أنت خليفة رَسُول اللَّهِ ﷺ وخليفة أَبِي بكر، وأبو بكر خليفة رَسُول اللَّهِ ﷺ فلو جعلت نفسك حيث جعلك هؤلاء القوم الَّذِينَ كتبوا.

قَالَ: بخ بخ بني عدي أردتم الأكل عَلَى ظهري وأن أهب حسناتي لكم: لا والله حَتَّى تأتيكم الدعوة، وأن يطبق عليكم الدفتر- يعني ولو أن تكتبوا آخر الناس إن لي صاحبين سلكا طريقا فإن خالفتهما خولف أبى، والله ما أدركنا الْفَضْل في الدنيا وما نرجو الثواب عَلَى عملنا إلا بمحمد ﷺ فهو شرفنا وقومه أشرف العرب ثُمَّ الأقرب فالأقرب، والله لئن جاءت الأعاجم بعمل وجئنا بغير عمل لهم أولى بمحمد منا يوم القيامة، فإن من قصر به عمله لم يسرع به نسبه، مُحَمَّد بْن سعد عن الواقدي عن محمد ابن عَبْد اللَّهِ عَنِ الزهري عن سَعِيد عن قوم آخرين سماهم الواقدي، دخل حديث بعضهم في حديث بعض، قَالُوا: لما أجمع عُمَر عَلَى تدوين الديوان وذلك في المحرم سنة عشرين بدأ ببني هاشم في الدعوة، ثُمَّ الأقرب فالأقرب برسول اللَّه

Rujukan halaman ini: فتوح البلدان، ص 432 (Shamela #12221, hlm. urut 429)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.