[الكتاب الثاني عشر] كتاب التفليس
[الباب الأول] باب ملازمة المليء وإطلاق المعسر
١/ ٢٣٠٩ - (عَنْ عمرِو بْنِ الشَّريدِ عَنْ أبِيهِ عَنِ النَّبي ﷺ قالَ: "لَيُّ الوَاجِدِ ظُلْمٌ يُحِلّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ"، رَوَاهُ الخَمْسَةُ إلّا التِّرمِذِيّ (¬١). [صحيح]
قالَ أحْمَدُ: قالَ وَكيع: "عرْضُهُ" شكايَتُهُ، "وَعُقُوبَتُهُ" حَبْسُهُ).
الحديث أخرجه أيضًا البيهقي (¬٢) والحاكم (¬٣) وابن حبان (¬٤)، وصححه وعلقه البخاري (¬٥).
قال الطبراني في الأوسط (¬٦): لا يروى عن الشريد إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن أبي دُلَيْلَةَ، قال في الفتح (¬٧): وإسناده حسن.
قوله: (التفليس) هو مصدر فَلَسْتُهُ: أي نسبته إلى الإفلاس (¬٨)؛ والمفلس شرعًا من يزيد دينه على موجوده، سُمِّي مفلسًا لأنه صار ذا فلوس بعد أن كان ذا