Lewati ke konten

موقف الإمام والمأموم · والد إمام الحرمين الجويني

hlm. 33

  1. الفصل السابع: في السهل والجبل

وقد روي عن رسول الله ﷺ أنه لما صنع المنبر, صلى عليه والناس ينظرون إليه, ثم قال: "صلوا كما رأيتموني أصلي" ١.

فلو كان الإمام٢ فلا بأس.

صلى أبو هريرة (٧-ب) ﵁ على ظهر المسجد بصلاة الإمام في المسجد٣, وليس في شيء من ذلك كراهية.

والوقوف على القرار الذي وقف عليه الإمام: أحب إلينا في المسجد وغيره.

قال الشافعي ﵁: إذا كان المسجد مملوءا, فلم يجد الداخل فيه موضعا: يصلي في رحبة٤, بحيث يعقل صلاته أو صلاة من خلفه, ويرى ركوعهم وسجودهم: أجزأه, والاختيار له: أن لا يعقل, وهكذا, إذا صلى أحد على ظهر المسجد بصلاة الغمام وهو يعقل ركوعه وسجوده: أجزأه.

وأحب إلى: أن يكون مستويا في الأرض معه.

وقد روي: أن جماعة خلف أبي سعيد الخدري وهو واقف على مرتفع من الأرض, وكان حذيفة في القوم, فجذب حذيفة أبا سعيد في الصلاة, فرأه, فانجذب حتى وقف على المكان المستوي, فلما فرغ قال له حذيفة: ألم تعلم أن رسول الله صلى عليه وسلم نهانا عن مثل ذلك؟ فقال أبو سعيد: ألم ترى كيف تابعتك؟ ٥.

Rujukan halaman ini: موقف الإمام والمأموم، ص 33 (Shamela #12106, hlm. urut 24)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.