Lewati ke konten

موقف الإمام والمأموم · والد إمام الحرمين الجويني

hlm. 26

  1. الفصل الرابع: في المساكن والخانات

جدار المصلى يوم العيد, لأن مصلى أهل مرو١ بقعة مغصوبة, وكل مسجد بني في بقعة مغصوبة: فليس بمسجد٢.

وحكمه: حكم المساجد المملوكة في موقف الإمام والمأموم.

وأما إذا كان الإمام في الصحن, ووقف رجل في بيت عن يمين الصحن أو يساره: لم تصح (٤-ب) صلاته إلا بأن يتصل الصف به اتصال المناكب أو يقف على العتبة واقفة٣ إن كانت العتبة عريضة ولا يضره إن كانت مرتفعة.

وإن كان الباب موصدا٤: لم تصح صلاة من في البيت.

وإن كان البيت خلف الإمام في الآخر الدار, واتصلت الصفوف بالواقف في البيت اتصال التوالي والباب غير موصد, ففي صلاته وجهان:

أحدهما: أنها صحيحة, قياسا على اتصال المناكب.

والثاني: أنها باطلة, لأن هذا الاتصال دون اتصال المناكب, والبيت والصحن اختلافهما أشد من اختلاف الصفة والصحن, حتى لو كان على باب الصفة سترة أو جدار وغلق على باب: فحكمه حكم البيت, والأول مذهب ابن ثور, وهو أصح.

وأما موقف من وقف في البيت وبينه وبين الصحن جدار, غير انه يرى الإمام أو القوم من فرجة أو شباك: فصلاته باطلة, باتفاق أصحابنا, لأنه غير متصل بالجماعة على وجه.

فصل

القوم إذا عقدوا جماعة على سطح مستو: فحكمه حكم الصحن.

وإن كان بعضه أخف من بعض انخفاضا يسيرا, لم يضر, وكانوا في حكم الاتصال, ما دامت الأقدام محاذية الركب, على ما حكينا عن الشافعي.

Rujukan halaman ini: موقف الإمام والمأموم، ص 26 (Shamela #12106, hlm. urut 17)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.