لأن القياس في الدين باطل (¬١)، والرأي كذلك وأبطل منه، وأصحاب الرأي والقياس في الدين مبتدعة [جهلة] (¬٢) ضُلال؛ إلا أن يكون في ذلك أثر عمن سلف من الأئمة الثقات، [فالأخذ بالأثر أولى] (¬٣).
* ومن زعم أنه لا يرى التقليد (¬٤)، ولا يقلد دينه أحدًا؛ فهذا قولُ فاسقٍ مبتدعٍ عدوٍ لله ولرسوله ﷺ (¬٥)، [ولدينه، ولكتابه، ولسنة نبيه ﵇]، (¬٦)، إنما يريد بذلك إبطال الأثر، وتعطيل العلم، و [إطفاء] (¬٧) السنة، والتفرد بالرأي، والكلام، والبدعة، والخلاف [فعلى قائل هذا القول، لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
Rujukan halaman ini:إجماع السلف في الاعتقاد كما حكاه حرب الكرماني، ص 75 (Shamela #121, hlm. urut 65)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.