بل ذلك [كله] (¬١) بقضاء من الله وقدر (¬٢)، و [كل] (¬٣) ذلك بمشيئته في خلقه، وتدبيره [فيهم] (¬٤)، وما جرى في (¬٥) سابق علمه لهم (¬٦)، وهو العدل الحق [الذي] (¬٧) يفعل ما يريد.
* ومن أقر بالعلم لزمه الإقرار بالقدر والمشيئة على الصِّغر والقَماءة (¬٨)، [والله الضار النافع، المضل الهادي، فتبارك الله أحسن الخالقين] (¬٩).
* ولا نشهد على أحد من أهل القبلة أنه في النار لذنب عمله، و [لا] (¬١٠) لكبيرة أتى بها (¬١١) (¬١٢)، إلا أن يكون في ذلك حديث، [فيُروى الحديث] (¬١٣)