قال الشافعي مثل قول أبي حنيفة: لا بأس أن يباع جزافًا (¬٣).
قال عبد الله: "ومن أسلف رجلًا على أن يقبضه إياه ببلد آخر فلا خير فيه، ولا بأس بالشركة (¬٤) والتولية (¬٥) والإقالة (¬٦) في الطعام قبل أن يستوفى بمثل رأس ماله لا زيادة ولا نقصان، ولا نظرة، ولا مرفق، ولا تأخير" (¬٧).
قال أبو حنيفة: لا تجوز الشركة والتولية (¬٨). وأما الإقالة (¬٩) فجائز؛
Rujukan halaman ini:المختصر الصغير لابن عبد الحكم «خلافيات في الفقه»، ص 386 (Shamela #1206, hlm. urut 376)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.