Lewati ke konten

عيون الرسائل والأجوبة على المسائل · عبد اللطيف آل الشيخ

Juz 2, hlm. 857

  1. (تابع) تحقيق النص
  2. ثانيا: الرسائل الخاصة بالفتاوى في الفروع
  3. الرسالة السابعة والسبعون: جواب على سؤال

والجمهور يرون في هذه المسألة أن عموم اللفظ مقدم في الاعتبار على خصوص السبب. والأول قال به بعض الأصوليين، وجماهير أهل العلم والتأويل قد رجحوا الثاني.

وقوله: ﴿ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ﴾ عام في ترك دعائهم لغيرهم، وإن كان المدعو إليه أمَّا فتفطَّن.

أما المسألة الثانية:

فنص آية الاستئذان عام، يدخل في هذه الصور المسئول عنها، وإدخال زيد وعمرو ليس فيه دلالة على الإذن لبكر وخالد، فكل قادم يشرع له أن يستأذن إذا أراد دخول بيت وغيره، إلا أن يأذن رب البيت له/١ /صريحا لكل من دخل. والمعروف من أقوال أهل العلم، أن فتح الباب ليس صريحا في الإذن، كما في الحديث: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" ٢ والله أعلم. قاله وأملاه عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن. وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

Rujukan halaman ini: عيون الرسائل والأجوبة على المسائل، ج 2، ص 857 (Shamela #12033, hlm. urut 866)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.