فإذا كان أصلًا؛ وقع فاءً وعينًا ولامًا؛ فالفاء: نحو لعب ولزم، والعين: نحو قلب وسلم، واللام: نحو شعل وجعل.
فاما قول الراجز١:
لما رأى أن لا دعة ولا شبع ... مال إلى أرطاة حقف فالطجع٢
فإنه يريد: فاضطجع؛ فأبدل الضاد لامًا، وهو شاذ. وقد روي: فاضطجع. ويروى أيضًا: فاطجع، ويروى أيضًا: فاضجع.
وأبدلوا اللام من النون فى أصيلان فقالوا: أصيلال.
وإذا كانت اللام زائدة فهي على ضريبن:
أحدهما: أن تزداد فى الكلمة مبنية معها غير مفارقة لها.
والآخر: أن تزداد فيها لمعنى، ولا تكون صيغة الكلمة.
Rujukan halaman ini:سر صناعة الإعراب، ج 2، ص 5 (Shamela #12017, hlm. urut 307)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.