فإذا كان أصلا كان فاء وعينا ولاما. فالفاء نحو: ذكر وذكر، والعين نحو: جذوة١ وحذر، واللام نحو: فخذ وأخذ.
فأما إبدالههم الذال دالا في ادكر ونحوه فإبدال إدغام. وأما قولهم: جذوت وجثوت٢ إذا قمت على أطراف أصابعك، وقرأت على أبي علي:
إذا شئت غنتني دهاقين قرية ... وصناجة تجذو على كل منسم٣
فليس أحد الحرفين بدلا من صاحبه، بل هما لغتان.
وكذلك قولهم أيضا: قرأ فما تلعثم٤، وما تلعذم.
Rujukan halaman ini:سر صناعة الإعراب، ج 1، ص 201 (Shamela #12017, hlm. urut 188)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.