باب المكسور أوله (تقول: الشيء رخو) (¬١): أي مسترخ، وهو اللين. والرخاوة: اللين.
(وهو الجرو) (¬٢): لولد الكلب، والسنور، السبع، وكل ذي ناب (¬٣). الأنثى جروة، وجمعه جراء بالكسر والمد، وأجراء وأجر (¬٤).
(والرطل (¬٥): للذي يوزن به) (¬٦)، وهو اسم للصنجة، يكون
(¬١) ما تلحن فيه العامة ١٢٠، وإصلاح المنطق ١٧٤، وتقويم اللسان ١١٠، وتصحيح التصحيف ٢٨٢. وفي العين (رخو) ٤/ ٣٠٠: "الرِّخو والرَّخو لغتان". والفتح مولد في التهذيب ٧/ ٤٥٠. وفي البارع ٢٢٩، والمصباح ٨٥: "رخو" بالضم، يقوله الكلابيون، والراء مثلثة في: الدرر المبثثة ١١٦، والمحكم ٥/ ١٧٨، والقاموس ١٦٦١ (رخو).
(¬٢) ما تلحن فيه العامة ١٢٠. وقد يضم ويفتح، إلا أن الكسر أفصح في إصلاح المنطق ١٧٤. والجيم مثلثة في: مثلث ابن السيد ١/ ٣٩٣، وإكمال الإعلام ١/ ١٠، ومثلث البعلي ١٣٠، والدرر المبثثة ٩١، والصحاح ٢/ ٢٣٠١، والقاموس ١٦٣٩ (جرو).
(¬٣) الفرق للأصمعي ٩٣، ولثابت ٨٣، ولابن فارس ٨١، ومبادئ اللغة ١٤٨. وصغير كل شيء جرو حتى الحنظل والبطيخ ونحوه كما في القاموس (جرو) ١٦٣٩.
(¬٤) ينظر ص ٥٨٩ من هذا الكتاب.
(¬٥) ما تلحن فيه العامة ١٢٠، وإصلاح المنطق ١٧٤. وفي هذا الأخير الكسر والفتح لغتان عن الكسائي، وهو خلاف قوله في ما تلحن فيه العامة. وهما لغتان أيضا في أدب الكاتب ٥٢٨.
(¬٦) في الفصيح ٢٩٣: "للذي يوزن به ويكال".