بلسانِ الإجماع، جلال الدين والدنيا أبي الفوارسِ شَاه شُجاع (¬١)، وكذِكْري (¬٢) للجوادِ الرَّباني، جمالِ الدِّين الأصبَهاني (¬٣)، والسلطانِ السَّعيدِ تقيِّ الدِّينِ الشَّهيدِ (¬٤)، وأضرابِهِم ممن شَغُفَ بإسداءِ الإحسانِ إلى قاطني تُربتِها، وأولعَ بإسبالِ أذيالِ الامتنانِ إلى واطني رحبتِها، فشمل كتابي بذلك الخصوصَ والعمومَ،
وأصبح بحمد الله تعالى كالبدرِ في التَّمامِ والبحرِ في الطُّموم (¬٥)، واللهُ يقول الحقَّ وهو يهدي السبيلَ.
* * *
Rujukan halaman ini:المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 62 (Shamela #1172, hlm. urut 62)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.