وصلَّى الله على سيدِنا محمدٍ وآله وصحبه وسلَّم، ربِّ يَسّر وأعنْ يا كَريمُ.
الحمدُ للهِ الذِي شَرَّفَ بَلَدَ حبيبه وأَطَابَهُ، وأَنَافَ على سائر البُلْدانِ نِطَابَهُ (¬١)، ورفع فيه مِنبرَه ونَصَبَ فِيهِ مِحْرَابَه، وَأَوْجَهَ بِهِ مِنَ الْبَيْتِ العَتِيقِ حِجْرَهُ ومِيَزابَه، وأمطر على نَالَتِهِ (¬٢) من جزيل نَالِهِ (¬٣) أدرَّ سَحَابَه، وضاعف لمن ثَوَى فيه من عظيم فضله ثَوَابَه، وجعل [دواءَ (¬٤)] الآلام طِينَه وشِفَاءَ الأسقامِ تُرابَه (¬٥)، وأترع من جَوْد (¬٦) جُودِ سِرِّ الوجود (¬٧)
عِرَاصَه (¬٨) ورِحَابَه، وأمْرَعَ (¬٩)
Rujukan halaman ini:المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 55 (Shamela #1172, hlm. urut 55)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.