Lewati ke konten

البلدان لابن الفقيه · ابن الفقيه

hlm. 37

  1. مقدمة كتاب البلدان لابن الفقيه الهمذاني
  2. مطاعن على كتاب البلدان

حيث افترضنا أن السمرقندي كان يعني هذه المنطقة بحيرة ومدينة- أستونيا التي يرى الباحث -» Mikko Juva وطبقا للشواهد الأركيولوجية- أن أسلاف الفنلنديين كانوا يعيشون فيها منذ ٣٥٠٠ عام على الأقل» «١» .

وعلى هذا فالسمرقندي هو أول جغرافي أو رحالة مسلم وصف تلك الأصقاع (أو رحل إليها؟) .

أخيرا، لم نعثر على شخص يدعى سعيد بن الحسن السمرقندي فيما بين أيدينا من مصادر، سوى أن ابن شيخ الربوة قد وضع أحد عناوين فصول كتابه على الشكل التالي: في جزائر البحر الأخضر التي بالقرب من سواحله ومنهن الجزائر الخالدات وذكر الأعجوبة للسمرقندي» . ثم فصّل ذلك داخل الكتاب بقوله: إن الإسكندر أراد أن يعلم ساحل المحيط الأقصى فجهز عدة مراكب..... فساروا سنة كاملة لم يروا إلّا سطح الماء وما يخرج من حيوان عظيم الخلقة كالمنارة المشهورة....» «٢» .

مطاعن على كتاب البلدان

كان للتقييم الذي أطلقه ابن النديم (ألف كتابه عام ٣٧٧ هـ وما تلاه) ، أثره المدوي في الأوساط التي أصدرت أحكامها فيما بعد بحقه. قال ابن النديم:

«ابن الفقيه الهمداني واسمه أحمد بن محمد. من أهل الأدب. لا نعرف من أمره أكثر من هذا. وله من الكتب: كتاب البلدان، نحو ألف ورقة، أخذه من كتب

Rujukan halaman ini: البلدان لابن الفقيه، ص 37 (Shamela #11685, hlm. urut 33)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.