Lewati ke konten

الاستبصار فى عجائب الامصار · مؤلف الاستبصار في عجائب الأمصار

Juz 1, hlm. 21

  1. ذكر حدود حرم مكة شرفها الله
  2. صفة بئر زمزم وذرعها وذرع قبتها وما فيها من الماء وفضلها

صفة بئر زمزم وذرعها وذرع قبتها وما فيها من الماء وفضلها «١»

يستحب لمن حج أن يستكثر من ماء بئر زمزم «ا» ، ويكون منه شرابه ووضوؤه ما أقام بمكة، ويكثر من الدعاء عند شربه وليقل إذا شربه: «اللهم إنى أسألك علما نافعا وشفاء من كل داء» ، فإنه لما شرب. ويستحب لمن حج أن يتزود منه لبلده «ب» فإنه شفاء لمن استسقى موقنا ببركته «٢» . قال ابن عباس:

«اشربوا من شراب الأبرار وصلوا فى مصلى الأخيار» ؛ قال وشراب الأبرار ماء زمزم «ج» ومصلى الأخيار تحت الميزاب «٣» . وغور بئر زمزم من أعلاها إلى قاعها ٧٢ ذراعا «٤» ، ومن وجه الماء إلى أعلى البئر ٣٤ ذراعا، ومن وجه الماء إلى قعر البئر ٣٨ «د» ؛ ذراعا «٥» ؛ ويذكر أنها تقرب ليلة النصف من شعبان فى وسط الليل «٦» . وذكر أيضا أنه ليس يبقى أحد بمكة إلا يطهر منها تلك الليلة، فيخرج منها من الماء ما لا يعلمه إلا الله ﵎، فما زادت ولا نقصت «ر» ولا تغير الماء عن حاله. وكذلك فى المواسم ما نقصت شيئا إلا

Rujukan halaman ini: الاستبصار فى عجائب الامصار، ج 1، ص 21 (Shamela #11684, hlm. urut 34)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.