Lewati ke konten

البديع في البديع لابن المعتز · ابن المعتز

hlm. 153

  1. نص الكتاب
  2. محاسن الكلام والشعر
  3. باب الالتفات

جلّ ثناؤه: ﴿حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ﴾ ١. وقال: ﴿إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ ٢، ثم قال: ﴿وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا﴾ ٣. وقال جرير "من الوافر":

متى كان الخيم بذي طلوحٍ ... سقيت الغيث أيتها الخيام

أتنسى يوم تصقل عارضيها ... بعود بشامة سقى البشام٤

وقال "من الكامل":

"ودعا الزبير فما تحركت الحبى" ... ثم رجع إلى المخاطبة فقال:

لو سمتهم أكل الخزير لطاروا٥

وقال الطائي "من الطويل":

وأنجدتم من بعد إتهام داركم ... فيا دمع أنجدني على ساكني نجد٦

وقال جرير "من الكامل":

طرب الحمام بذي الأراك فشاقني ... لا زلت في غلل وأيك ناصر٧

Rujukan halaman ini: البديع في البديع لابن المعتز، ص 153 (Shamela #11661, hlm. urut 142)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.