وفيها: أمّا قولكم إنّ من اليونانية من ذكر أنّ الأصنام تنطق وأنّهم يقرّبون لها القرابين ويدّعون فيها الروحانية فلا علم لنا بشيء منه ولا يجوز أن نقضي على ما لا علم لنا به، فإنّه ترفّع منه عن رتبة الأغبياء والعوامّ وإظهار من نفسه أنّه لا يشتغل بذلك؛ فقد علم أنّ السبب الأول في هذه الآفة هو التذكير؟ والتسلية ثمّ ازدادت إلى ان بلغت الرتبة الفاسدة المفسدة، وإلى السبب الأول ذهب معاوية في أصنام «سقلية» لمّا فتحت في سنة ثلاث وخمسين في الصائفة وخمل منها أصنام الذهب مكلّلة مرصّعة بالجواهر فبعث بها إلى «السند» لتباع هناك من ملوكهم فإنّه رأى بيعها قائمة أثمن الدينار «١» دينارا وأعرض عن الآفة الأخيرة في حكم الإيالة لا الديانة.
تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة · البيروني
hlm. 87
Rujukan halaman ini: تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة، ص 87 (Shamela #11655, hlm. urut 84)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.