والسنون الشمسيّة تتفاضل في الأسبوع بيوم واحد والكسر التابع لسنة الشمس، ومجموعهما مجنّسا هو العدد الذي يضرب فيه ليوجد لكلّ سنة فضلتها، والذي يقسم عليه هو مخرج الكسر، فإذن الكسر التابع لسنة الشمس بحسب هذا العمل هو ٣٧ من ١٤٣ ومقتضى مقدار السنة شسه يه لا كح و، ويبقى بعدها ١٠٢ من ١٤٣، ولست ادري رأي من هو، فإنّا اذا قسمنا ايّام «جترجوك» على سنيه عند «برهمكوبت» خرجت سنة الشمس شسه يه ل كب ل.، فكنا كاره المضروب فيه ٤٠٢٧ و «بهاكابهاره» المقسوم عليه ٣٢٠٠، وتكون لمثل ذلك عند «بلس» شسه يه لا ل. فكنا كاره ١٠٠٧ وبها كابهاره ٨٠٠، وعند «آرجبهد» شسه يه لا يه، فكنا كاره ٧٢٥ وبها كابهاره ٥٧٢؛ والذي املاه من ذلك «اولت بن سهاوي» مبنيّ على رأي بلس وهو أن ينقص من «شككال،» ٩١٨ ويضرب الباقي في ١٠٠٧ ويزاد على المبلغ ٧٩ ويقسم المجتمع على ٨٠٠، ويلقي ما خرج من الصحاح اسابيع، فيبقى الأصل والزيادات عليه لكلّ برج بحسب ما تقدّم موضوعة «١» في الجدول:
تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة · البيروني
hlm. 454
Rujukan halaman ini: تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة، ص 454 (Shamela #11655, hlm. urut 427)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.