الأفعالِ فاعل نحو ضَاربٍ وقاتلٍ. والاسمُ المبنيُّ على يُفْعَل، مفعولٌ مثلُ مضروبٍ ومقتولٍ.
فمصادرُ فَعَلَ يَفْعِلُ المُتَعدِّي على ضُرُوبٍ منها:
فَعْلٌ نحو ضَرْبٍ، وفِعَالٌ نحو: ضَربَهَا الفَحْلُ ضِرَابًا، ومنها فَعِلٌ، (نحو) (¬١) كذَبَ (يَكْذِبُ) (¬٢) كَذِبًا، وقد قالوا (¬٣): الكذَابُ قالَ:
[٢٣٠] فَصَدَّقَتْهُ وكَذَّبتهُ … والمرءُ يَنفعُهُ كِذَابُهْ (¬٤)
فأمّا الكِذَّابُ بالتَّشْدِيدِ فَمَصْدَرُ كَذَّبَ.
وفَعَلٌ: سَرَقٌ، وقالوا في مصدر سَرَقَ (¬٥) أيضًا: سَرِقَةً (¬٦)
(¬١) سقطت " نحو" من الأصل، س. وإثباتها أولى.
(¬٢) سقطت " يكذب " في غير الأصل، س.
(¬٣) ص، ل: "قالوا".
(¬٤) للأعشى من قصيدته التي يماخ بها رجلًا من كندة يقال له ربيعة بن حيوة والتي مطلعها:
أصرمت حبلك من لميـ … ـس اليوم أم طال اجتنابه
والشاهد ليس من ضمن أبيات القصيدة في ديوانه غير أن القيسي أشار إلى أبيات قبله، وهذه
هي الأبيات ١٢ و ١٣ و ١٤ من القصيدة المذكورة. أنظر الديوان ق ٥٤/ ص ٢٨٥ - ٢٩١. والبيت
منسوب له في القيسي (١٩٢ و)، الكامل للمبرد وفيه قال: وأنشدني المازني للأعشى، وليس مما
روت الرواة متصلًا بقصيدة، الحجة ١/ ٢٤٧ (عجزه) المخصص ١٤/ ١٢٨. مختصر الألفاظ
١٦٠. وهو غير منسوب في المخصص ٣/ ٨٤، البيان في غريب إعراب القرآن ٢/ ٢٧٩، اللسان
(صدق) ١٢/ ٦١. وروايته في غير الأصل، س، ص ج ر " فصدقتها وكذبتها". وهذه أيضًا
رواية القيسي، قال: ويروى: "فصدقته وكذبته"، على لفظ الغزال إشارة إلى قوله قبل ذلك: وإذا
غزال أحور العينين يعجبني لعابه. وبهذه الرواية أيضًا ورد في: المخصص واللسان، وروايته في
الكامل: " فصدقتهم وكذبتهم ".
(¬٥) ج ر، مجموعة م: "يسرق ".
(¬٦) ص، ف: سرقًا.