وقالوا: جُرْبٌ على القياس قالَ:
[٢١٢] (ما إنْ رأيْتُ ولا سَمِعْتُ بِهِ) … كاليوم طالى أيْنُق جُرْبِ (¬١)
وقالوا: أَيِّمٌ وأَيَامى (فأَجْرَوهُ) (¬٢) مُجْرَى وَجَاعَى (¬٣). وقال غَيْرُ سيبويهِ: كان أيايم فَقُلِبَ.
وقالوا: حَذَارَي؛ لأنَّ الحَذِرَ كالخائِفِ.
وقالوا: أُسَارَي، شَبَّهُوهُ بكُسَالَى. وقالَ (¬٤): ولَيْسَ يجيءُ كلُّ ذا على المعنى. لم يقولوا بَخْلَى ولا سَقْمَى، وقد جاءَ شيءٌ كثيرٌ منه (¬٥) على فَعَالَى نحو يَتامى وحَبَاطَى، وليسَ الحَمْلُ على المعنى بالأصْلِ.
بابُ ما جاءَ على أَربعةِ أحْرُفٍ مُلْحقًا أَو على (وزنِ) (¬٦) المُلْحَقِ من الثلاثةِ بالأربعةِ، يُكسَّرُ (¬٧) تكسيرَ ما كانَ على أرْبَعَةٍ (¬٨)
وذلكَ نحو قَسْورٍ وقَسَاوِرَ، وتَوأَمٍ وتَوائِمَ جعلوهُ كَقَشَاعِمَ (¬٩) وقالوا: