ولا يَمْتَنِعُ ما كانَ من ذلكَ للآدميّينَ من الواوِ والنُّونِ. وإذَا لَحِقَتْهُ التَّاءُ للتَّأنيثِ كُسِّرَ على فواعِلَ، نحو (¬١) ضَارِبَةٍ وضَوارِبَ، وقَائلَةٍ وقَوائلَ (¬٢). وكذلكَ إنْ كانَتْ صِفَةً للمؤنَّثِ لا هاءً للتَّانيثِ (فيها) (¬٣) وذلكَ (¬٤) حَوايْضُ (¬٥) وحَواسِرُ. ويُكَسَّرُ على فُعَّل، نحو حُيّضٍ وحُسَّرٍ ومُخَّضٍ. ولا يَمْتَنِعُ ما كانَ (منها) (¬٦) فيهِ تاءُ التَّأَنيثِ (¬٧) من الألفِ والتَّاءِ، نحو ضَارِبَةٍ وضَارِبَابٍ.
وإِذا جاءَ "فَاعِلٌ" لغيرِ الآدميّينَ، كُسِّرَ على "فَواعِلَ" وإنْ كانَ لمُذَكَّرٍ أيضًا، لمُضَارَعَتهِ المؤنَّثَ (¬٨)، من حيثُ اجتمعا في امْتَناعِ الواوِ والنُّونِ (منْهُما) (¬٩). وذلكَ: جِمالٌ بوازل، وعواضه وأنشد أبو زيد:
[٢٠٥] ألا أنَّ جِيراني العشّيةَ رائِحُ … دَعتْهُمْ دَواع من هَوىً ومَنادِحُ (¬١٠)
وما كان على فَعيلٍ، فإِنَّهُ يُكَسَّرٌ (¬١١) على فُعَلاءَ وعلى فِعَالٍ. فَفُعَلاءَ نحو