فمنها (¬٢) ما لا علامةَ فيهِ للتأنيثِ ومنها ما فيهِ عَلَامَةُ لَهُ. فمنَ المحذوفِ الذي لا عَلَامَة فيه للتأنيثِ قولُهُم: سَةٌ وأسْتٌ. فَسَةٌ قد حُذِفَتْ (¬٣) منها العَيْنُ وأسْتٌ قد حُذِفَتْ منها اللاَّمُ فأيُّهما كَسَّرْتَ أو حَقَّرْتَ رددْتَ المحذوفَ فَقُلْتَ في التَّحقيرِ: سُتَيْهَةٌ (¬٤)، فألحقْتَ (¬٥) التَّاءَ، وفي التكسيرِ: أسْتَاهٌ. قال:
تَركْتُمْ جاركمْ أسْتاهَ نيبٍ … تُنَفَّرُ وهي حامِضَةٌ رِواءُ (¬٦)
ومن ذلك ذلك يَدٌ، قالوا: يَدَّيةُ وأيدٍ وأيادٍ، في الجارحةِ والنَّعَمِ. أنشد (¬٧) أبو زيدٍ:
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.