ومَا جَاءَ منه من الصِّفات (¬١)، فنحو حُبْلَى وَخُنْثَى وأُنْثَى وَرُبّي.
وممّا جاءَ من الأسماءِ في الأبنيةِ (¬٢) المُخْتصَّةِ بالتأنيثِ (¬٣)، على غَيرِ هذِهِ الزِّنةِ قولُهم أجَلَى وَدَقَرى وَنَمَلَى وَبَرَدَى وهيَ (¬٤) أسماءُ مَواضعَ (¬٥) وقالوا: بَرَدَى وَبَرَدِيًّا والصِّفَة نحو جَمَزَى وَبَشَكَى (¬٦) وَمَرَطَى. وَقَالوا: ناقَةٌ ملسى وَزَلَجَى (¬٧)، وهما السريعتانِ، والوَكَرَى (¬٨): الشَّديدةُ العَدْوِ. وَفَرَسٌ وَثَبَى، وتَعْدُو المَرَطَى، وهو عَدْوٌ دونَ الإِلهابِ وَفَوْقَ التَّقرِيبِ، فيما فَسَّرَهُ الأصْمعيّ (¬٩).
وَمثلُ ذلكَ (¬١٠) قولُهم: شُعَبَى وأدَمَى، لكانين (¬١١). وأرَبَى للدَّاهية، عن الأصمعيّ (¬١٢). فالألفُ في هذه الابنيةِ لا تكونُ إلَّا للتأنيثِ، ولا تكونُ للإِلحاق،؛ لأن الأصُولَ لم تَجيءْ على هِذِهِ الأمثلَةِ فَيَقَعَ الإِلحاقُ بها.
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.