الاستحياءِ (¬١). الفَضَاءُ (¬٢) من الأرْضِ ما لم يَحجُزْ [بينَ بَعضهِ وبعضٍ (¬٣) بناءٌ ولا شَجَرٌ ولا خَمَرٌ. وَمَتاعُ القومِ فِضا] (¬٤) أي مُختَلطٌ. والعَرَاءُ: القَضاءُ من قولهِ تعالى: ﴿فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاء﴾ (¬٥).
والعَرَا مقصورٌ: ما قَرُبَ من الدَّارِ (¬٦). الصَّفَا (¬٧): مقصورٌ جَمْعُ صَفَاةٍ، والصَّفَاءُ من الشيءِ الصّافي ومن الودِّ. الأَبْا: دَاءٌ يأْخُذُ المِعزَى من شُرْبِ (¬٨) أبوالِ الأرْوى، أبِيَتْ أبَاً والأبَاءُ ممدودٌ، القَصَبُ.
اللَّواء: لواث الأميرِ ممدودٌ واللوى منَ الرَّمل ومقصور (¬٩).
ومما لامُة همزةٌ مفتوحٌ (¬١٠) ما قبلها ويسمى المقصور المهموز:
الفَرأُ: حمارُ الوَحشِ. وَسَبأُ من قوله تعالى: ﴿وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ﴾ (¬١١) وَقَدْ أَبدَلَوا من (¬١٢) الهمزةِ فيهما فقالوا (¬١٣): أنكَحَنا الفَرَا فَسَنَرى (¬١٤).