فإنْ كانَتْ زائدَةٌ للتَّأنيثِ فالأحْسَنُ أنْ تَحْذِفَها فتقولُ في حُبْلى: حُبْليٌّ، وفي دُنْيا: دُنْييىٌّ كما تقولُ في جُمْعَةٍ: جُمْعيٌّ. وإنْ شئْتَ: دُنْيَويٌّ، فَشَبَّهْتَ (¬١) الألفَ الزائدةَ بالمنْقَلِبَةِ فتبدل منها (¬٢) كما تشبه المنقلبة بالزائدة فتحذفُ فتقولُ (¬٣): موسيٌّ ومُوسَوِيٌّ، في النَّسَبِ إلى موسى (¬٤). وقالوا دُنْياوِيٌّ، وتقول: في (النسب) (¬٥) إلى أرْطى: أرْطَوِيٌّ وحكى أبو زيدٍ أرطاويٌّ (¬٦).
فإنْ كانتْ الألفُ خامسةً استوى الزائدُ والأصلُ في الحذفِ تقولُ في مرَامىً: مرَاميٌّ فتحذفُ، كما تقولُ في حبارَى: حُبَارِيٌّ، وكذلكَ مُثَنى تقولُ: مثَنَيٌّ، (¬٧) لأن الألفَ في مُثَنى خامسَةٌ. وتقولُ في جَمَزَي وَبَشَكَى (¬٨): جَمَزِيٌّ وَبَشكِىٌّ، لا يكونُ فيه كلٌّ (¬٩) إلّا الحذفُ كمراميٍّ.
بابُ الإِضافةِ إلى ما كانَ آخرُهُ ياءًا قبلَها كسرةٌ
إعْلَمْ أنكَ إذا أضفْت إلى "شيَةٍ" من قولكَ: وشيتُ الثوبَ شيَةً،