رددْتَ الواوَ (¬١). صَحَّحْتَها. وكذلكَ ما كانتِ الألفُ فيهِ منقلبةً عن الياءِ، فما كانَ من الواوِ فنَحو (¬٢) عَصًا تقول في تَثْنيَتها (¬٣): عَصَوانِ، وقَفَا: قَفَوانِ، ورَجَا واحدُ أرجاءِ البئرٍ: رَجَوانِ (¬٤). وما كانَ من الياءِ فنحو رَحَى ورَحَيانٍ، وحيىً وحَيَيَانِ (¬٥).
وَمَا لَمْ تَدْرِ (¬٦) من هَذِهِ الأَلفَاتِ أَمِنَ الياءِ هوأَمْ (¬٧) منَ الواوِ فَإِنْ لَزِمَ أَلفَه التَفخيمُ جُعِلَتْ من الواوِ، نحو شَفَا تقولُ: شَفَوَانِ (¬٨). وإنْ جازَتْ (¬٩) الإِمالةُ في الأَلفِ جُعِلَتْ (¬١٠) منَ الياءِ قياسًا علَى الأكثرِ. فلو سُمِّي رَجلٌ بكلا وَمَتَى (¬١١). لكانَتْ التَّثْنيَةُ بالياءِ لمجيءِ الإِمالةِ فيهما (¬١٢).
وما كانَ من الأسماءِ آخُره ألفًا (¬١٣) وكانَ على أَكثر (¬١٤) من ثَلاثةِ أَحرفٍ فإِنَّ
(¬١) ص: "رددتها".
(¬٢) ف: "نحو".
(¬٣) ص: "تثنيته".
(¬٤) ك: بالحاء في الثلاثة وهو تصحيف. وفي اللسان (رجا) ١٩/ ٢٤: والرجا مقصور، ناحية كل شيء وخص بعضهم به ناحية البئر من أعلاها إلى أسفلها وحافيتها وتثنيته رجوان كعصا وعصوان.
(¬٥) ى: "رحى: رحيان، وحيى: حييان".
(¬٦) ل، ف: "لم يدر" وهو أصوب؛ لأنه أعم من "لم تدر".
(¬٧) سقطت "أم" في ك.
(¬٨) ص، مجموعة م عدا ع: "سفا تقول: سفوان" ف: "سفا تقول: سفوان" تصحيف وفي اللسان: وشفي كل شيء حرفه. قال الأخفش: "لما لم تجز منه الإمالة عرف أنه من الواو لا من الياء"، والسفا، مقصور: خفة شعر الناصية وزاد الجوهري أن ذلك مختص بالخيل، وليس بمحمود.
(¬٩) ف، ى: "جاءت".
(¬١٠) س: "جعلته".
(¬١١) ص: "وحتى" ومتى، وفي ف: ومتى "وحتى".
(¬١٢) ص، ف: "فيها".
(¬١٣) س، ص، ف: "آخره ألف".
(¬١٤) ص، ى: "وكان أكثر".