وزيادةُ الحَرْفِ (¬١)، نحو (¬٢): هذا فَرَجُّ؛ إذا وَقَفْتَ زِدتَّ في الوَقْفِ جيمًا لم تَكُنْ في الوصلِ.
ونقصانُ الحَرْفِ كقولهِ (¬٣) ﷿: (والليلِ إِذا يَسْرِ) (¬٤)، ونحو قولهِ (¬٥) في القوافي:
[٢] من سُرٍّ وضُرْ (¬٦).
وهذه الضروبُ من الخلافِ في (الأواخرِ) (¬٧)، (وإنْ) (¬٨) كانتْ شِبْه المُعْرَبِ في أَنهُ تغييرٌ يلحقُ أَواخرَ الكَلمِ (¬٩)، فليسَ بإِعرابٍ؛ لأنَّها غيرُ حادِثةٍ عن إخْتِلافِ العواملِ.
(¬١) ف: "الحروف". تحريف.
(¬٢) ص: "في" نحو.
(¬٣) س: "كقولك". سهو.
(¬٤) آية ٤/ الفجر ٨٩. قال الزمخشري في الكشاف ٢/ ٤٦٩: "وياء "يسر" تحذف في الدرج اكتفاء عنها بالكسرة، وأما في الوقف فتحذف مع الكسرة"، وقد أثبتها في الوصل والوقف ابن كثير، وفي الوصل نافع وأبو عمرو. أنظر: التسير للداني ٢٢٣، تقريب النشر ٨٨.
(¬٥) ك: "قولهم".
(¬٦) هذا جزء من عجز بيت لطرفة بن العبد البكري وتمامه:
ففداء لبني قيس على … ما أصاب الناس من سوء وضر
وبعده:
خالتي والنفس قدما إنهم … نعم الساعون في القوم الشطر
والبيتان في ديوانه ق ١١/ ٦٨ ص ٦٦. وهما منسوبان له في:
المحتسب ١/ ٣٤٢، ٣٥٧، الأمالي الشجرية ٢/ ٥٥، ١٥٧، الخزانة ٤/ ١٠١.
وغير منسوبين في: المقتضب ٢/ ١٤٠، السيرافى (١٣٧ نحو) ٣/ ٢٩ ظ، الخصائص ٢/ ٢٨٨، البحر المحيط ٥/ ٣٨٧، شرح الحماسة ٢/ ١٧٣. وورد في "ف": من "شر". تحصيف، وفي الديوان: (ويروى أيضًا: "خالتي"). ولم ينتبه القيسي لهذا الشاهد في إيضاحه فأغله.
(¬٧) الأصل: "الأخر". وما أثبته أولى.
(¬٨) الأصل: "فأن". تحريف.
(¬٩) س، ص، ف: "آخر الكلمة". وفي بقية النسخ: "آخر الكلم".