Lewati ke konten

تعليقة على العلل لابن أبي حاتم ت جاد الله · ابن عبد الهادي

hlm. 62

  1. فتوضأ النبي ﷺ فلما فرغ أخذ النبي ﷺ بيده ماء، فنضح به

وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبِي، عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ جِبْرِيلَ ﵇ أَتَاهُ، فَأَرَاهُ الْوُضُوءَ، فَلَمَّا فَرَغَ نَضَحَ فَرْجَهُ.

فَقَالَ أَبِي: هَذَا حَدِيثٌ كَذِبٌ بَاطِلٌ.

قُلْتُ: وَقَدْ كَانَ أَبُو زُرْعَةَ أَخْرَجَ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِ «الْمُخْتَصَرِ» ، عَنِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنِ الأَشْيَبِ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ أَخْرَجَهُ قَدِيمًا لِلْمَعْرِفَةِ.

انْتَهَى مَا ذَكَرَهُ.

وَقَدْ رُوِيَ فِي نَضْحِ الْفَرْجِ بَعْدَ الْوُضُوءِ أَحَادِيثُ غَيْرَ مَا ذُكِرَ.

فَمِنْهَا حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَالَ الدَّارِمِيُّ فِي «مُسْنَدِهِ» : أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً، وَنَضَحَ.

وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، ثَنَا الثَّوْرِيُّ. . . فَذَكَرَهُ، وَلَمْ يَقُلْ: وَنَضَحَ.

Rujukan halaman ini: تعليقة على العلل لابن أبي حاتم ت جاد الله، ص 62 (Shamela #11569, hlm. urut 60)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.