Lewati ke konten

المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي · رمضان عبد التواب

hlm. 306

  1. القسم الثاني: مناهج البحث اللغوي وتطبيقات المنهج المقارن
  2. الفصل الثامن: تطابق العدد في الجملة الفعلية

ومنها كذلك قوله:

ولو كانت الأرزاق تجري على الحجا ... هلكن إذن من جهلهن البهائم١

وقد جاءت بعض أمثلة هذه الظاهرة في شعر المتنبي أيضا. فمن ذلك قوله:

ورمى وما رمتا يداه فصابني ... سهم يعذب والسهام تريح٢

وقال كذلك:

نفديك من سيل إذا سئل الندى ... هول إذا اختلطا دم ومسيح٣

ويبدو أن هذه الظاهرة، كانت شائعة في عصر الحريري "المتوفى سنة ٥١٦هـ" الذي عدها من اللحن٤، ورد عليه الشهاب الخفاجي، فقال: "وليس الأمر كما ذكره، فإن هذه لغة قوم من العرب، يجعلون الألف والواو حرفي علامة للتثنية والجمع، والاسم الظاهر فاعلا. وتعرف بين النحاة بلغة: أكلوني البراغيث؛ لأنه مثالها الذي اشتهرت به، وهي لغة طيئ، كما قاله الزمخشري. وقد وقع منها في الآيات، والأحاديث، وكلام الفصحاء ما لا يحصى"٥.

وقد بقيت هذه الظاهرة، شائعة في كثير من اللهجات العربية الحديثة، كقولنا مثلا: "ظلموني الناس" و"لاموني العوازل" و"زارونا الجيران" و"تنوصاحي لحد ما رجعوا العيال من بره". وهذا كله امتداد للأصل السامي واللهجات القديمة. والله أعلم.

Rujukan halaman ini: المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي، ص 306 (Shamela #11541, hlm. urut 288)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.