المجلس الأول في صيام شوَّال كله واتباع رمضان بصيام ستة أيامٍ (¬٢) من شوَّال
خرَّج مسلم (¬٣) من حديث أبي أيُّوب الأنصاري ﵁، عن النبي ﷺ، قال: "مَنْ صَامَ رمضانَ، ثم أَتْبعَهُ ستًا مِن شوَّالٍ، كان كصِيام الدَّهْر". وقد اختلِفَ في هذا الحديث، ثم في العمل به؛ فمنهم مَن صحَّحَه، ومنهم مَن قال هو موقوفٌ؛ قاله ابنُ عُيَيْنَةَ وغيرُه، وإليه يميلُ الإِمام أحمد، ومنهم من تكلَّم في إسناده. وأمَّا العمَلُ به، فاستحبَّ صيامَ ستةِ أيام من شوالٍ أكثرُ العلماء. رُوي ذلك عن ابن عبَّاسٍ ﵄، وطاووس، والشعبيّ، وميمون بن مهران، وهو قولُ ابن المبارك والشافعي وأحمدَ وإسحاقَ؛ وأنكَرَ ذلك آخرون.
روي عن الحسن أنَّه كان إذا ذُكِرَ عندَه صيامُ هذه الستة، قال: لقد رضي الله بهذا الشهر للسنة كُلِّها. ولعلَّه إنما أنكر على من اعتقدَ وجوبَ صيامِها وأنَّه لا يكتفى
Rujukan halaman ini:لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت السواس، ص 389 (Shamela #1152, hlm. urut 382)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.