Lewati ke konten

الإخاء الديني ومجمع الأديان وموقف الإسلام · محمد البهي

hlm. 15

  1. هل الإخاء الديني جماعة سياسية؟

من المدخرات في كلا البلدين منذ سنة ١٩٧٣ أي منذ زيادة أسعار البترول وحتى تضعف ثورة إيران لا يمتد أثرها إلى العراق.

• وتركت الأحباش ومعهم السوفييت يطاردون المسلمين في أريتريا بعد أن سعت هذه السياسة من قبل لدى هيئة الأمم المتحدة لضم أريتريا إلى الحبشة وباركت عمل الإمبراطور هناك في تنصير المسلمين بالإكراه عن طريق الحاجة للقمة العيش. ورضيت الآن بالوجود السوفييتي الإلحادي هناك.

تركت هذا .. وذاك .. لأن في كل ما تركته: ما يضعف الإسلام أو يطرده خارج ديار المسلمين .. والمبدأ الرئيسي في السياسة الأمريكية: إضعاف الإسلام والمسلمين في أراضيهم وإن كانت قد تتذرع بسياسة الوفاق بين القوتين العظميين.

وإذن قيام «الإخاء الديني» في المركز العام للشبان المسلمين بالقاهرة لا يرجى منه الخير للإسلام. وإن ان ينتظر أن يكون سبيلاً للاستغلال السياسي لمصلحة الولايات المتحدة الأمريكية.

وربما من يقف على تاريخ الدار التي أسسها الدكتور عبد الحميد سعيد لتكون المركز العام للشبان المسلمين، يأسف لأن تتخذ الآن مقرًا للإخاء الإسلامي المسيحي في يومنا الحاضر، فنشاط مثل هذه الجمعية يساوق على الأقل نشاط نوادي «الروتاري» في الشرق

Rujukan halaman ini: الإخاء الديني ومجمع الأديان وموقف الإسلام، ص 15 (Shamela #115120, hlm. urut 16)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.