Lewati ke konten

التفسير الوسيط - مجمع البحوث · مجموعة من المؤلفين

Juz 8, hlm. 601

  1. سورة الزمر
  2. المفردات

لكم منها ولا زوال لكم عنها، والقائل يحتمل أن يكون الخزنة، وترك ذكرهم للعلم بهم ممَّا قيل، ويحتمل أن يكون غيرهم، ولم يذكر، لأن المقصود ذكر هذا القول الذي يبعث في النفوس الخوف والرعب من غير نظر إلى قائله، وقال بعض الأجلة: أبهم القائل لتهويل المقول ﴿فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ﴾ أي: قَبُحَ وساء مكان الكافرين جهنم لتكبرهم، وفي التعبير بالمتكبرين إيماء إلى أن دخولهم النار لتكبرهم عن قبول الحق والانقياد للرسل المنذرين لهم - عليهم الصلاة والسلام - وهو في معنى التعليل بالكفر، لأنه سبب كفرهم، ولا ينافى التعليل قبل ذلك بثبوت كلمة العذاب عليهم؛ لأن حكمه وقضاءه عليهم بدخول النار بسبب تكبرهم وكفرهم لسوء اختيارهم المعلوم له - سبحانه - في الأزل، وكذا قوله ﷿: ﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ … الآية﴾. فهناك سببان قريب وبعيد والتعليل بأحدهما لا ينافى التعليل بآخر.

﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ (٧٣) وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (٧٤)﴾

المفردات:

﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ﴾: أمان عظيم عليكم.

﴿طِبْتُمْ﴾: طهرتم من دنس المعاصي وطاب مثواكم.

﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾: كُلُّ الثناء لله وحده.

﴿صَدَقَنَا وَعْدَهُ﴾: حققه بالبعث والجنة.

﴿وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ﴾: ملَّكنا أرض الجنة.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 8، ص 601 (Shamela #115098, hlm. urut 4227)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.