Lewati ke konten

التفسير الوسيط - مجمع البحوث · مجموعة من المؤلفين

Juz 8, hlm. 564

  1. سورة الزمر
  2. التفسير

﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (٣٠) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (٣١)﴾

المفردات:

﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ﴾ مع التشديد: من لم يمت وسيموت، ومع التسكين: من فارقته الروح.

﴿تَخْتَصِمُونَ﴾ أي: يتخاصم فيه الكافر والمؤمن، والظالم والمظلوم، قاله ابن عباس وغيره.

يقال: اختصم القوم: خاصم بعضهم بعضًا. اهـ: مصباح.

التفسير

٣٠ - ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾:

تمهيد لما يعقبه من الاختصام يوم القيامة، وهو خطاب للنبي ﷺ أخبر فيه - سبحانه - بموته. ويدخل معه مؤمنو أمته. والمقصود من الضمير في "إنهم ميتون" الكفار. وقد احتمل خطابه كما قال القرطبي خمسة أوجه:

أحدها: أن يكون ذلك تحذيرًا من الآخرة.

الثاني: أنه ذكره حثًّا على العمل.

الثالث: أنه توطئة للموت.

الرابع: لئلا يختلفوا في موته كما اختلفت الأمم في غيره حتى أن عمر ﵁ لما أنكر موته احتج أبو بكر ﵁ بهذه الآية مع قوله: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ﴾ … الآية.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 8، ص 564 (Shamela #115098, hlm. urut 4190)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.