Lewati ke konten

أسباب النزول ت زغلول · الواحدي

hlm. 497

  1. سورة النصر

سُورَةُ النَّصْرِ

[٤٦٨] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [قَوْلُهُ تَعَالَى: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ.... إِلَى آخِرِ السُّورَةِ] . [١: ٣]

[نَزَلَتْ فِي مُنصَرَف النبيِّ- ﷺ مِنْ (غَزْوَةِ حُنَيْنٍ) ، وَعَاشَ بَعْدَ نُزُولِهَا سَنَتَيْنِ.]

[ «٨٧٥» - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَذِّنُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْمُقْرِئُ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سَلَّامٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَيْسَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:

لَمَّا أَقْبَلَ رسولُ اللَّه ﷺ مِنْ (غَزْوَةِ حُنَيْنٍ) ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ- قَالَ: يَا عَلِيُّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَيَا فَاطِمَةُ! قَدْ جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ، وَرَأَيْتُ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا، فَسُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ، وَأَسْتَغْفِرُهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا!]

Rujukan halaman ini: أسباب النزول ت زغلول، ص 497 (Shamela #11456, hlm. urut 496)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.