اللَّهُ الْأَرْضَ يَوْمَ الْأَحَدِ وَالِاثْنَيْنِ، وَخَلَقَ الْجِبَالَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ [وَمَا فِيهِنَّ مِنَ الْمَنَافِعِ] وَخَلَقَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ [والشجر والماء] و [خلق يَوْمَ] الْخَمِيسِ [السَّمَاءَ] وَخَلَقَ يَوْمَ الْجُمُعَةَ النُّجُومَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ. قَالَتِ الْيَهُودُ: ثُمَّ مَاذَا يَا مُحَمَّدُ؟ قَالَ: ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ. قَالُوا: قَدْ أَصَبْتَ لَوْ تَمَّمْتَ ثُمَّ اسْتَرَاحَ. فَغَضِبَ رسول اللَّه ﷺ غَضَبًا شَدِيدًا. فَنَزَلَتْ: وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ.
أسباب النزول ت زغلول · الواحدي
hlm. 414
Rujukan halaman ini: أسباب النزول ت زغلول، ص 414 (Shamela #11456, hlm. urut 413)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.