Lewati ke konten

أسباب النزول ت زغلول · الواحدي

hlm. 314

  1. سورة الأنبياء

سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ

[٣١٠] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى ... الآية. [١٠١] .

«٦١٦» - أَخْبَرَنَا [أَبُو عُمَرَ] بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو الْمَاوَرْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ابن مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ الرَّازِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ المديني، قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ نوح، قال: حدثنا أَبُو بَكْرِ [بْنُ] عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو رُزَيْنٍ عَنْ [أَبِي] يَحْيَى، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:

آيَةٌ لَا يَسْأَلُنِي النَّاسُ عَنْهَا، لَا أَدْرِي أَعَرَفُوهَا فَلَمْ يَسْأَلُوا عَنْهَا، أَوْ جَهِلُوهَا فَلَا يسألون عنها؟ قيل: وَمَا هِيَ؟ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ شَقَّ عَلَى قُرَيْشٍ، فَقَالُوا: يَشْتُمُ آلِهَتَنَا؟ فَجَاءَ ابْنُ الزِّبَعْرَى فَقَالَ: مَا لَكُمْ؟ قَالُوا: يَشْتُمُ آلِهَتَنَا، قَالَ: فَمَا قَالَ؟ قَالُوا: قَالَ: إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ قَالَ: ادْعُوهُ لِي، فلما دُعِي

Rujukan halaman ini: أسباب النزول ت زغلول، ص 314 (Shamela #11456, hlm. urut 313)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.