أي بالقوة، ويطلق على اليد [اليمين] (¬١) وعلى القسم، فإذًا القوة موجودةٌ فبالأضحية يتقوى على المرور على الصراط وباليمين يتقوى على الفعل أو [على] (¬٢) المنع، لما بينا [أنها] (¬٣) للمنع أو للحمل، فيكون بينهما مناسبةٌ من حيث القوة.
قوله: (يمين الغَموس) هذا عند الكوفيين فإن إضافة الموصوف إلى الصفة جائزة كما في قوله تعالى: ﴿وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ﴾ [التوبة: ٢٩] الحق صفة دين ولم يقل الغموسة؛ لأنّ اليمين مؤنث سماعًا فكل فعول بمعنى فاعل يستوي فيه المذكر والمؤنث، وكل فعول بمعنى مفعول إذا جرى على المبتدأ [فإن] (¬٤) كان المبتدأ مذكورًا أو الموصوف مذكورًا يستوي فيه المذكر والمؤنث كما في قوله ﵇: "شوهاءٌ وَلودٌ خيرٌ من حسناء عقيم" (¬٥) ولم يقل ولودة [و] (¬٦) الشوهاء - زشت -، [العقيم] (¬٧) وإن كان فعيل بمعنى