وروي بالقرون مكان الذوائب جمع ذائبة والذائبة - كيسو -، ففي اللِحية أو الشعر إذا حلق يستأنى أي: يؤجّل حولًا فإن نبت يؤدّب وإن لم ينبت تجب الدية، [فإذا] (¬١) مات قبل الحول عند أبي يوسف ومحمد (¬٢) تجب حكومة عدل، وعند أبي حنيفة ﵀ لا شيء [عليه] (¬٣).
قوله: (وفي أشفار [العينين] (¬٤)) [و] (¬٥) الأشفار جمع شفرٍ وهو أحرف [الأجفان] (¬٦)، ويحتمل أن المراد من الأشفار الأهداب [بطريق] (¬٧) اسم المحل على الحال، والأهداب جمع هَدْب والهدب بالفارسية - مزه -، ولهذا ذكر (¬٨) محمد ﵀ في الأصل (¬٩) وهو قوله (في أشفار العينين الدية الكاملة إذا لم ينبت)، فمحمدٌ ﵀ أراد به الأهداب باعتبار إطلاق اسم المحل على الحال، كما قيل [للراوية] (¬١٠) القِربة، [والراوية] (¬١١) اسم