فَتكلَّمَ يومًا رَبيعةُ (¬١) في مجلسِ القاسمِ فَأَكْثَرَ، فلمَّا انصرفَ الناسُ، وهو مُتَوَكِّئٌ عَلَيَّ التفتَ إِلَيَّ فقالَ: إنَّ الناسَ كانوا غافلينَ عمَّا يقولُ صاحبُنا.
وقال (¬٢) عبدُ اللَّهِ بنُ العلاءِ بنُ زَبْرٍ: كُنيتُه أبو عبدِ الرحمنِ.
وقالَ محمدُ بنُ الصَّبَّاحِ: نا عبدُ الرحمنِ بنُ أبي الزِّنادِ (¬٣)، عن أبيهِ قال: ما رأيتُ أحدًا أعلمَ بِالسُّنَّةِ منّ القاسمِ، وما كانَ الرجلُ يُعَدُّ رَجُلًا حتَّى يعرفَ السُّنَّةَ (¬٤).
[٩٩٢٦] القَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ (¬٥).
عن مُعاويةَ.
روى الوليدُ بنُ مُسلمٍ، عن عُثمانَ بنِ المُنذرِ.
وقال يحيى بنُ حمَّادٍ: حَدّثنا أَبُو عَوَانَة، عَنْ يَزِيد بن أبي زِيَاد، عَنْ قَيْس بن الأَحْنَف، عَنْ الْقَاسِم بن مُحَمد الثَّقَفِي (¬٦) سَمِع أسماءَ بنتَ أبي بكرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "يَخْرُجُ مِنْ (¬٧) ثَقِيفٍ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ" (¬٨).