عمِّكَ هَؤلاءِ زَعَموا أنّكَ تُؤذِيهمْ فِي نَادِيهمْ ومَسجِدِهمْ (¬١)، فانْتَهِ عنْ أَذاهُمْ، فَحلَّقَ النبيُّ ﷺ بَصرهُ إلى السَّماءِ، قالَ "تَرونَ هَذهِ الشَّمسَ؟ قالَ: مَا أَنا بِأقْدرَ علَى أنْ أرُدَّ ذلِكَ مِنكُمْ عَلى أن تُشعِلُوا (¬٢) مِنْها شُعلةً" فَقالَ أَبو طَالبٍ: واللَّهِ، ما كَذبَنا ابنُ أَخِي قَطُّ، فَارجِعُوا.
[٩٤٥١] عَقيلُ بنُ طَلْحةَ، السُّلميُّ، البَصْريُّ (¬٣) (¬٤).
سَمِعَ جابِرَ بنَ سُليْمٍ (¬٥).
رَوى عَنهُ (¬٦) سَلامُ بنُ مِسْكينٍ.
[٩٤٥٢] عَقيلُ بنُ شُمَيرٍ (¬٧).
سَمِعَ ابنَ عُمَرَ.
رَوى عَنهُ الجُرَيْرِيُّ.
ورَوى عَبدُ اللَّهِ بنُ عَقيلِ بنِ شميرِ بنِ رَباحٍ، عَنْ أَبيهِ، عنْ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ: ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾ إنَّ الناسَ لمْ يَشتَهُوا شَيئًا شَهوتَهمُ الماءَ البَاردَ.