فَخَالِفُوهُمْ، فَجُزُّوا (¬١) شَوَارِبَكُمْ (¬٢)، وَأعْفُوا لِحَاكُمْ".
حَدَّثني الأُويسِيُّ، قَالَ: حدَّثني سُليمانُ، ولمْ يَذكرْ أَبا هُريرةَ.
حَدَّثَنا (¬٣) قُتيبةُ، قَالَ: حدَّثنا حاتمٌ، عنْ مُحمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ، سَمِعَ أَبا سَلمةَ بنَ عبدِ الرحمنِ؛ في الشَّواربِ قطّ.
وقالَ لنا (¬٤) أَبو الوَليدِ: حدَّثنا أَبو عَوانةَ، عنْ عُمرَ (¬٥)، عنْ أَبيهِ، عنْ أَبِي هُريْرةَ، عنِ النبيِّ ﷺ: "أَعْفُوا اللِّحَى، وَخُذُوا مِنَ الشَّوارِبِ" (¬٦).
[٤٢٠] مُحمَّدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ إنسانَ (¬٧) (¬٨).
قَالَ (¬٩) الحُميديُّ: عنْ عَبدِ اللَّهِ بنِ الحارثِ قَالَ: حدَّثَني مُحمدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ إنسانَ، عن أَبيهِ، عنْ عُروةَ بنِ الزُّبيرِ، عنْ أَبيهِ قَالَ: أَقبَلْنا معَ النبيِّ ﷺ، فذكرَ أنَّ صَيْدَ وَجٍّ حَرَامٌ، وذلكَ قبلَ نُزولِه (¬١٠) الطائفَ، وحِصارِهِ ثقيفَ.
قَالَ أَبو عَبدِ اللَّهِ (¬١١): ولمْ يُتابَعْ عَليهِ.
[٤٢١] مُحمَّدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أَبِي صَعْصَعَةَ المازنيُّ،