الأَسودِ سَوادَةُ (¬١)، قال: أخبرني طَلْقُ بنُ خُشَّافٍ: قُتِلَ عُثْمَانُ فتفَرَّقْنَا فِي أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ نَسْأَلُهُمْ عَنْ قَتْلِهِ، فَسَمِعْتُ عَائِشَةَ قَالَتْ: قُتِلَ مَظْلُومًا، لَعَنَ اللَّهُ قَتَلَتَهُ.
ثنا مُسلمٌ (¬٢)، ثنا سَوادَةُ، ثنا أبي: أَنَّهُمْ دَخَلُوا عَلَى طَلْقِ بْنِ خُشَّافٍ -رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يَعُودُونَهُ (¬٣)، فَجَعَلُوا يَدْعُونَ لَه (¬٤)، وَهُوَ يَقُولُ (¬٥): اللَّهُمَّ خِرْ وَاعْزِمْ.
[٥٩٨٢] طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ، العَنَزِيُّ (¬٦).
سمعَ جابرًا، وعن ابنِ الزُّبيرِ.
رَوَى عنه مُصعبُ بنُ شَيبةَ، وعَمرُو بنُ دِينارٍ.
حدَّثنا (¬٧) مُسدَّدٌ، ثنا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عن أَيُّوبَ: مَا (¬٨) رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْبَدَ مِنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ، فَرَآنِي (¬٩) سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ جَالِسًا مَعَهُ، فَقَالَ: أَلمْ (¬١٠) أَرَكَ مَعَ طَلْقٍ؟ لَا تُجَالِسْ طَلْقًا. وَكَانَ طَلْقٌ يَرَى الإِرْجَاءَ.