سمِعَ مُحمدَ بنَ الحَسنِ بنِ أَتَشٍ (¬١).
قالَ أَبو عبدِ اللَّهِ (¬٢): ماتَ مُحمدٌ، وأَحمدُ بنُ نَصرٍ، في أَيامِ سَنةِ خَمسٍ وأَربعينَ (¬٣).
[٢١٩] مُحمَّدُ بنُ رِفاعةَ بنِ ثَعلبةَ بنِ أَبي مالكٍ، القُرظيُّ، المَدنيُّ، الأَنصاريُّ (¬٤).
سَمِعَ أَباهُ، ومُحمَّدَ بنَ كَعبٍ.
وَسَمِعَ سُهيلَ بنَ أَبي صالحٍ، عنْ أَبيهِ، عنْ أَبي هُريْرةَ، قالَ: كانَ النبيُّ ﷺ يَصومُ يومَ الاثْنينِ، ويومَ الخَميسِ، فقيلَ لهُ؟ فقالَ: "الأَعْمَالُ تُرْفَعُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَالخَمِيسِ (¬٥) ".
سَمِعَ مِنْهُ أَبو عَاصمٍ (¬٦).
(¬١) صحح عليه في (ك).
(¬٢) في (ث): "قال أحمد"، وليست في (غ).
(¬٣) بعده في (ث)، (غ): "ومائتين"، وبعده في (غ): "قال أبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس: صليت على محمد بن رافع وأحمد بن نصر وكان بينهما خمسة أيام. . . . بن رافع لخمس".
(¬٤) الجرح والتعديل (٧/ ٢٥٤)، والثقات لابن حبان (٧/ ٤٢٣).
(¬٥) في (ش): "الأعمال ترفع يوم الخميس".
(¬٦) هذه الترجمة جاءت في (ث)، (غ) هكذا: "محمد بن رفاعة. سمع سُهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: كان النبي ﷺ يصوم يوم الإثنين، ويوم الخميس، فقيل له؟ فقال: "الأعْمَالُ تُرْفَعُ يَوْمَ الاثْنَيْنِ، وَالخَميسِ".
ثم في (ث): "سمع منه أبو عاصم.
هو ابن ثعلبة بن أبي مالك القرظي المدني، الأنصاري.
وسمع أباه، ومحمد بن كعب". وفي (غ): "حدثنا محمد قال: نا أبو عاصم. هو ابن ثعلبة بن أبي مالك القرظي المدني".