وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَذَا وَكَذَا (¬١) خَيْر (¬٢) لِي في دِينِي (¬٣)، وَخَيْر (¬٤) لِي في مَعِيشَتِي، وَخَيْر (¬٥) لِي في عَاقِبَةِ أَمْرِي، فَاقْدُرْهُ لِي، وَبَارِكْ لِي فيهِ (¬٦)، وَإِنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ خَيْر (¬٧) لِي، فَاقْدُرْ لِيَ الخَيْرَ حَيْثُما كَانَ، وَرَضِّنِي بِقَدَرِكَ".
قاله لي إِبراهيمُ بنُ المُنذِرِ، عنِ ابنِ أبي فُديكٍ، قال (¬٨) ثنا شِبْلٌ (¬٩).
* * *