قالوا: فما آيةُ ذلكَ؟ قال: نَبيٌّ يُبعَث مِن ناحيةِ هذِه (¬١) البَلدةِ، نحوَ اليَمنِ، قالوا: مَتى؟ فرَآني وأنا أحدَثُ القومِ، فقالَ: إنْ يَستنفِدْ (¬٢) هذا الغلامُ عُمُرَه يُدْرِكْه، فواللَّهِ ما ماتَ حَتَّى بَعثَ اللَّهُ محمَّدًا ﷺ، فأجَبْناهُ، وكفَرَ، فقُلنا لَه؟ فقالَ: ليسَ بهِ؛ حسدًا وبَغيًا (¬٣).
[٤٨٣٧] سلَمةُ بنُ عَمرِو بنِ الأَكْوعِ، أَبُو مُسلمٍ، الأَسلميُّ (¬٤).
له صحبةٌ.
ويقالُ: سلَمةُ بنُ الأكوعِ.
سكنَ الرَّبذَةَ.
قالَ لنا (¬٥) أبو الوليدِ: حدَّثنا عِكْرمةُ بنُ عمَّارٍ، عن إياسِ بنِ سلَمةَ، عن أبيهِ (¬٦)، عنِ النبيِّ ﷺ: "خَيْرُ رَجَّالَتِنَا سَلَمَةُ".
وقالَ النضرُ بنُ محمدٍ: حدَّثنا عِكرِمةُ بنُ عمَّارٍ (¬٧)، حدَّثنا إياسُ بنُ سلَمةَ (¬٨)، قالَ: ما كذبَ أَبي (¬٩) قطُّ في جِدٍّ، وَلا هَزْلٍ.