وَتَركَ ولَدًا، فَأَرَدتُ أَنْ أُنفِقَ علَيْهِمْ، فَقالَ لَهُ النَّبيُّ (¬١) ﷺ (¬٢): "إِنَّ أَخاكَ مَحْبوسٌ بِدَيْنٍ فَاقْضِ"، فَقَضيْتُ (¬٣)، ثمَّ جئتُ فقُلْتُ (¬٤): قضَيْتُ، وَلَمْ يَبْقَ إِلّا امْرأَةٌ تَدَّعي دينارَيْنِ (¬٥)، وَلَيْسَ لَها بيِّنَةٌ؟ قالَ: "أَعْطِها فَإِنَّها صادِقةٌ".
وَقالَ عَبدُ الأَعْلى: أَخْبرَنا حَمّادٌ، نَحوَه، وَزادَ: قالَ حمّادٌ: وَأَخْبرَنا الجُريْرِيُّ، عنْ أَبي نضْرةَ، عَنْ رجُلٍ منْ أَصْحابِ النَّبيِّ ﷺ، مثلَه، غَيرَ أَنَّهُ لمْ يُسمِّ كَمْ تَرَكَ (¬٦).
[٤٧٦٣] سَعدُ بنُ أَبي ذُبَابٍ الحِجازِيُّ (¬٧).
مِنْ أَهْلِ السّراةِ.
قالَ لَنا (¬٨) مُعَلّى بنُ أَسدٍ (¬٩): حدَّثَنا صَفْوانُ، أَخْبرَنا (¬١٠) الحارِثُ بنُ عَبدِ الرَّحْمنِ، عَنْ مُنيرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ سَعدِ بنِ أَبي ذبابٍ (¬١١)، قالَ: قدِمْتُ المَدينةَ (¬١٢) عَلى النَّبيِّ ﷺ، فأسْلَمْتُ، فقُلْتُ: اجْعَلْ لِقوْمي ما أَسْلَموا