عِمْرانَ حدَّثه (¬١)، أنَّ أَباهُ شُعَيْثًا حدَّثهُ، أَنَّ أَباهُ عاصِمًا حدَّثهُ (¬٢)، أنَّ أَباهُ حُصَيْنًا حدَّثه؛ (¬٣) أَنَّهُ وَفَدَ إِلى رَسولِ اللَّهِ ﷺ، وصَدَّقَ إِلَيهِ مَالَهُ، فَأَقْطَعَهُ (¬٤) مِياهًا عِدَّةً (¬٥) بِالصَّرُّوتِ (¬٦)، وَأسْناد جُرادٍ (¬٧)، مِنْها الماعِزَةُ، وَمِنْها أُصَيْهِبٌ، وَمِنْها أَهْوَى، وَمِنْها الثِّمَادُ (¬٨)، وَمِنْها السُّدَيْرَةُ (¬٩)، وَشَرَطَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ لِحُصَيْنٍ (¬١٠)، فيما أَقْطَعَهُ: أنْ لا يُعقَدَ أو لا (¬١١) يُعْقَرَ مَرْعاهُ، وَلا يُباعُ (¬١٢) ماؤُهُ.
[٢٨٨٢] حُصَيْنُ بنُ جُندَبٍ، أَبو ظَبْيانَ الجَنْبيُّ، الكُوفيُّ (¬١٣).
سمعَ سَلمانَ، وعلِيًّا.
سمعَ مِنه إِبراهيمُ، والأَعمشُ.
قالَ محمدُ بنُ سَعيدٍ: حدَّثنا شَريكٌ، عنْ سِماكٍ، عنْ أَبي ظَبْيانَ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: جاءَ أَعْرابيٌّ إِلى النَّبِيِّ ﷺ، فَقالَ: بِمَ أَعْرِفُ (¬١٤) أنَّكَ نَبِيٌّ؟