صُلَحَاءِ النَّاسِ.
ويُقالُ: إنَّ هِشامًا اسْتُخْلفَ لخِمسٍ بَقِينَ منْ شَعبانَ، سَنةَ خَمسٍ ومِائةٍ، وَكانتْ خِلافَتُه تِسعَ عَشرةَ سَنةً (¬١)، وأَحَدَ عَشرَ شَهْرًا.
وَقالَ (¬٢) مُصعَبٌ: هُوَ مَوْلى أَشْجعَ (¬٣).
[١٨٦٩] بُكَيْرُ بنُ عَبدِ اللَّهِ الطَّائِيُّ (¬٤).
نَسبَهُ يَحْيَى بنُ سَلمةَ.
يُعَدُّ في (¬٥) الكوفِيّينَ.
وَهُوَ (¬٦) الضَّخْمُ.
وَرَوَى إِسماعيلُ بنُ سُمَيْعٍ، عَنْ بُكَيْرٍ الطَّويلِ، عَنْ مُجاهِدٍ.
وَقالَ لي زَكريّا (¬٧): حدَّثنا يَزيدُ بنُ هارونَ، قالَ: ثنا أَشْعثُ (¬٨)، عنْ بُكَيْرِ بنِ أَبي عَبدِ اللَّهِ، قالَ لي سَعيدُ بنُ جُبَيْرٍ: لَأَنْ أَكُونَ حِمَارًا يُسْتَقَى عَلَيَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَشْرَبَ نَبِيذَ زَبِيبٍ يُعَتَّقُ (¬٩).