٢٤- وكذلك الرجل: يقتل بعض رؤساء الكفار بين أصحابه.
مثل أن يثب عليه جهرة إذا اختلسه، ويرى أنه يقتله ويغتفل١ بعد ذلك.
الصورة الثالثة
٢٥- والرجل: ينهزم أصحابه فيقاتل وحده أو هو وطائفة معه العدو وفي ذلك نكاية٢ في العدو، ولكن يظنون أنهم يقتلون.
٢٦- فهذا كله جائز عند عامة علماء الإسلام من أهل المذاهب الأربعة وغيرهم٣.
اتفاق المذاهب الأربعة على جواز هذه الصورة
٢٧- وليس في ذلك إلا خلافا شاذا٤.
Rujukan halaman ini:قاعدة في الانغماس في العدو وهل يباح، ص 24 (Shamela #11288, hlm. urut 13)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.